القصة المشروع المعرض المكونات الأثر
البهو الزجاجي المطل على الفناء الداخلي

الوقف التعليمي لمعهد الفتيات · فرع الشرق

صرحٌ للقرآن... واستثمارٌ في الإنسان

مقرٌّ دائم يليق بتاريخ أول معهد خيري قرآني أكاديمي في المملكة، صُمم ليحتضن حافظات كتاب الله ومعلماته، ويمتد أثره لأجيال.

القصة

منذ عام 1410هـ ومعهد الفتيات يُعِدّ معلمات كتاب الله... واليوم تجاوز الإقبالُ جدرانَه المستأجرة

تأسس المعهد كأول معهد خيري قرآني أكاديمي في المملكة، متخصص في إعداد معلمات القرآن الكريم وتأهيلهن علميًا ومهاريًا. وعلى مدى أربعة عقود خرّج أكثر من ثلاثة آلاف حافظة ومعلمة، انتشر أثرهن في حلق القرآن ودوره ومؤسساته التعليمية.

واليوم يعمل فرع الشرق من مقر مستأجر في الدور الرابع من مبنى قائم؛ يستوعب مئةً وستين طالبة بينما تجاوز عدد الطالبات مئةً وثمانين، وقوائم الانتظار تتزايد كل عام. ومن هنا أصبح الانتقال إلى أصلٍ تعليمي وقفي دائم ضرورةً استراتيجية تضمن استمرارية المعهد وتوسعه لعقود قادمة.

هـ

عام التأسيس

+

حافظة ومعلمة تخرجن

طالبة في الفرع اليوم

الفناء الدائري المفتوح على السماء

فلسفة التصميم

«بيئةٌ تعليمية تتجه إلى الداخل، وتحفظ الخصوصية... دون أن تفقد جمال المكان واتساعه»

تشكّل المبنى حول بهوٍ رئيسي وفناءٍ داخلي دائري تتجه إليه الإطلالات؛ متنفسٌ آمن يفيض ضوءًا وطمأنينة.

المشروع

مجمعٌ تعليمي وقفي متكامل في شرق بريدة، صُمم من البداية وفق احتياجات البيئة التعليمية النسائية

على أرضٍ تحدها شوارع من ثلاث جهات وممر مشاة، ضمن مخطط غرناطة وقريبًا من قاعدة المستفيدات الحالية. سبقت التصميمَ دراسةُ أكثر من أربعة عشر نموذجًا معماريًا عالميًا وثلاثةٍ وعشرين مقرًا مشابهًا؛ ليخرج المبنى مرنًا في مساحاته، واضحًا في مداخله، محافظًا على قيمته أصلًا وقفيًا يخدم أكثر من أربعين حيًا وخمس محافظات وسبع عشرة دار تحفيظ نسائية.

جولة حول المبنى

م² مساحة الأرض

م² مسطحات البناء المرخصة

قاعة تعليمية

دور أرضي + أول · ترخيص ساري

المكونات

منظومةٌ متكاملة، لا مجرد قاعات

16

قاعة تعليمية

طاقة استيعابية تلبي البرامج والمسارات المختلفة

قاعات

إقراء وتدريب

مهيأة لطبيعة التلقي والإقراء، وبرامج تطويرية للطالبات والخريجات والمعلمات

مرافق

مكتبة · مقهى · مساحات اجتماعية

بيئة داعمة للقراءة والبحث، وجودة حياة داخل البيئة التعليمية

القلب

بهو رئيسي وفناء داخلي

عنصر الاستقبال والربط، وهوية معمارية تجمع الخصوصية والراحة

الإدارة

مكاتب إدارية ومرافق خدمية متكاملة

تدعم كفاءة التشغيل اليومي ضمن التخطيط العام للمبنى

الأثر

الطالبة التي تتخرج اليوم... تصبح معلمةً تعلّم عشرات الطالبات غدًا

سلسلة أثرٍ متجددة يرفدها الوقف، وترفد بها شبكة دور التحفيظ النسائية في شرق بريدة والمناطق المحيطة.

طالبة طاقة مستقبلية

خريجة سنويًا

+

دار تحفيظ تستفيد من الخريجات

من إيجارٍ يتبخر... إلى أصلٍ يبقى ويُثمر

وقفٌ يبقى أصله، وتتجدد منفعته، ويتضاعف أثره مع كل آيةٍ تُحفظ، وكل معلمةٍ تتخرج، وكل جيلٍ يتعلم كتاب الله.